تستعد آبل لرفع أسعار سلسلة iPhone 18 المرتقبة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف شرائح الذاكرة والمكونات، بعد أن كانت الشركة قد رفعت بالفعل أسعار عدد من أجهزة Mac وiPad خلال الفترة الماضية.
ويأتي هذا التوجه مع استمرار أزمة نقص الذاكرة عالميًا، التي رفعت تكلفة تصنيع الأجهزة الإلكترونية بشكل ملحوظ، فيما تشير تقارير حديثة إلى أن زيادة أسعار هواتف آيفون أصبحت شبه حتمية.
وتشير أحدث التقديرات إلى أن آبل قد ترفع سعر iPhone 18 Pro بنحو 100 دولار، ما قد يرفع سعره الابتدائي في الولايات المتحدة من 1099 دولارًا إلى 1199 دولارًا، أي بزيادة تقارب 9%.
وتأتي هذه الزيادة المحتملة بعد أن رفعت كل من سامسونج وجوجل أسعار بعض هواتفهما الحديثة بنحو 100 دولار، وهو السيناريو الذي قد تختاره آبل أيضًا للحفاظ على أسعارها ضمن نطاق قريب من المنافسين.
وترتبط الزيادة المتوقعة أساسًا بالارتفاع الكبير في أسعار الذاكرة، إذ تشير تقديرات TrendForce إلى أن تكلفة تصنيع نسخة 256 جيغابايت من iPhone 18 Pro قد ترتفع بنحو 38% مقارنة بـiPhone 17 Pro.
وتُقدّر المؤسسة أن مكونات الذاكرة كانت تمثل نحو 10% فقط من إجمالي تكلفة مكونات iPhone Pro قبل عام، قبل أن ترتفع حصتها إلى نحو 34% خلال الربع الثالث من 2026، مع توقع تجاوزها 40% خلال النصف الأول من 2027 إذا استمرت الأزمة.
آبل قد تتحمل جزءًا من الزيادة
تحاول آبل، وفق التقارير، تجنب تمرير الزيادة كاملة إلى المستهلكين، وهو ما يفسر الحديث عن رفع السعر بنحو 100 دولار فقط، رغم الارتفاع الأكبر في تكلفة المكونات.
وكانت الشركة قد رفعت قبل شهرين أسعار عدد كبير من أجهزة Mac وiPad، بمتوسط زيادة بلغ نحو 23% في بعض الفئات، بينما بقيت هواتف iPhone خارج تلك الموجة مؤقتًا.
يُتوقع أن تكشف آبل عن iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max خلال سبتمبر، إلى جانب أول هاتف آيفون قابل للطي، بينما لا تزال الأسعار النهائية غير معلنة رسميًا حتى الآن.
ويعني السيناريو المتداول أن يبدأ iPhone 18 Pro من 1199 دولارًا بدل 1099 دولارًا حاليًا، في حين قد ترتفع أسعار بقية الإصدارات أيضًا بحسب السعة التخزينية والفئة.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن أزمة شرائح الذاكرة لم تعد تؤثر فقط على أسعار الحواسيب والأجهزة اللوحية، بل بدأت تمتد بشكل مباشر إلى سوق الهواتف الذكية، ما قد يجعل الجيل المقبل من هواتف آيفون أغلى من سابقه.










