يستعد الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء (CNAS) لإدراج التصديق الإلكتروني ضمن مسار معالجة الوثائق، في خطوة تهدف إلى تعزيز أمن المعاملات الإدارية والحد من التزوير، إلى جانب تقليص الاعتماد على الوثائق الورقية وتسريع معالجة الملفات.
وفي هذا الإطار، عقد الصندوق يوم 21 أكتوبر 2026 لقاء عمل مع السلطة الحكومية للتصديق الإلكتروني (AGCE)، لبحث الجوانب التقنية والتنظيمية اللازمة لتجسيد المشروع ووضعه حيز التنفيذ.
كيف سيساهم التصديق الإلكتروني في معالجة الوثائق؟
يهدف المشروع إلى الانتقال التدريجي من المعالجة الورقية إلى المعالجة الإلكترونية، خصوصًا مع حجم الوثائق التي تتم معالجتها على مستوى مراكز الدفع التابعة للصندوق.
ومن المنتظر أن يتيح اعتماد التصديق الإلكتروني التحقق من هوية الموقّعين والتأكد من أصالة الوثائق وسلامتها، مع إمكانية كشف التعديلات التي تطرأ عليها، بما يساعد على الحد من مخاطر التزوير والاحتيال.
كما يُتوقع أن يساهم هذا التوجه في تقليص أعباء الطباعة والتوقيع اليدوي وحفظ الوثائق وتداولها، فضلًا عن تحسين سرعة المعالجة والأداء على مستوى مراكز الدفع.
اقرأ أيضًا – موبيليس تبدأ تفعيل خدمة VoLTE تدريجياً لعدد من المشتركين
تمهيد للأرشفة الإلكترونية
لا يقتصر المشروع على تأمين الوثائق وتسريع معالجتها، بل يُنتظر أن يمهّد الطريق لتعميم نظام الإدارة والأرشفة الإلكترونية للوثائق (GED)، الذي يسمح بحفظ الملفات واسترجاعها وتداولها إلكترونيًا وفق الإجراءات المعتمدة.
ومع ذلك، لم يعلن الصندوق عن موعد محدد لدخول المشروع حيز التنفيذ، أو عن جدول زمني لتعميمه على مراكز الدفع، إذ اقتصر الإعلان على بحث سبل تجسيده وتحديد متطلباته التقنية والتنظيمية.
ويأتي هذا المشروع ضمن مساعي الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء لتحديث أساليب التسيير وتطوير الخدمات المقدمة للمؤمن لهم اجتماعيًا وأرباب العمل.










