الرئيسية🔥 الأخبارتدشين دار الذكاء الاصطناعي بجامعة قالمة.. 11 مشروعًا يحول أفكار الطلبة إلى...

تدشين دار الذكاء الاصطناعي بجامعة قالمة.. 11 مشروعًا يحول أفكار الطلبة إلى حلول ذكية

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على تدشين دار الذكاء الاصطناعي بجامعة 8 ماي 1945 بقالمة، في إطار زيارة عمل وتفقد للجامعة، شهدت أيضًا الاطلاع على مجموعة من المشاريع التقنية والابتكارية التي طورها الطلبة.

وشهدت المناسبة عرض 11 مشروعًا مبتكرًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتيك وانترنت الأشياء والزراعة الذكية والصحة الرقمية وحماية البيئة، إلى جانب حلول تعتمد على تقنيات مثل RFID وNFC ورموز QR والواقع الافتراضي.

11 مشروعًا في مجالات مختلفة

من أبرز المشاريع التي جرى عرضها نظام Smart Doors، وهو حل للتحكم الذكي في الدخول وإدارة صلاحيات المستخدمين، يجمع بين تقنيات RFID وNFC ورموز QR وانترنت الأشياء.

كما قدم الطلبة مشروعًا لتطوير لغة برمجة باللغة العربية مزودة بمترجم خاص، بهدف جعل تعلم البرمجة أكثر سهولة بالنسبة للناطقين بالعربية.

وفي المجال التعليمي، ظهر مشروع SolveIT، وهو منصة للتصحيح الآلي للتمارين والاختبارات، بما يسمح برقمنة جزء من عملية التقييم ومتابعة المتعلمين.

أما AI House VR فيقدم تصورًا مختلفًا، من خلال إنشاء بيئة افتراضية ثلاثية الأبعاد لدار الذكاء الاصطناعي، مع دمج مساعد افتراضي وتقنيات الواقع الافتراضي.

الذكاء الاصطناعي يصل إلى الزراعة والصحة

تضمنت المشاريع كذلك حلولًا موجهة للقطاع الزراعي، من بينها TeraSence الذي يعمل في مجال التكنولوجيا الزراعية، إضافة إلى نظام رقمي لمتابعة الحالة الصحية للأبقار وتجميع البيانات المتعلقة بها.

وفي مجال الصحة، طُور Intelligent Hospital Management System، وهو نظام ذكي يستهدف رقمنة وتسيير المؤسسات الاستشفائية، مع إمكانية تطوير نسخة ثانية بالتعاون مع الشركاء المعنيين.

هذه المشاريع توضح أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على روبوتات المحادثة، بل يمكن دمجه مع البيانات والأجهزة والاستشعار لتطوير حلول متخصصة حسب كل قطاع.

روبوتات وانترنت الأشياء لمراقبة المخاطر

من المشاريع اللافتة أيضًا Rover autonome، وهو روبوت متحرك ذاتي القيادة مخصص لاستكشاف البيئات الصعبة، ويجمع بين التصميم الميكانيكي والنمذجة ثلاثية الأبعاد وتطوير نموذج أولي.

وفي مجال حماية البيئة، يعمل مشروع WatchOut على توظيف الذكاء الاصطناعي للمساهمة في الوقاية من حرائق الغابات والكشف المبكر عن المخاطر.

كما يستخدم مشروع آخر انترنت الأشياء وأجهزة الاستشعار لمراقبة الأودية والمجاري المائية وجمع البيانات المتعلقة بها، ثم عرض المؤشرات عبر لوحة قيادة للمساعدة في التنبؤ بالفيضانات واستباق المخاطر.

ويعتمد مشروع آخر على RFID لتحديد هوية الحيوانات وتتبعها وإحصائها، بهدف تحسين إدارة بيانات الثروة الحيوانية.

جهاز جزائري للتحكم في الدخول

ومن التطبيقات العملية التي استُخدمت خلال تدشين دار الذكاء الاصطناعي نظام للتحكم في الدخول والخروج من مختلف المرافق الجامعية، طوره طالبان من جامعة قالمة.

ويعتمد الحل على تطبيق إلكتروني مرتبط بجهاز ذكي جزائري الصنع، بما يسمح بإدارة عمليات الدخول والخروج إلى المباني والمرافق.

أكثر من فضاء لعرض المشاريع

ولا تقتصر دار الذكاء الاصطناعي على عرض النماذج الأولية، إذ تأتي ضمن منظومة أوسع تضم الحاضنة الجامعية ومراكز دعم التكنولوجيا والابتكار وتطوير المقاولاتية.

وخلال الزيارة، عُرضت أيضًا منصات رقمية طورتها الجامعة لتسهيل الحياة الطلابية والخدمات البيداغوجية، من بينها منصة سند المخصصة للمرافقة النفسية والأكاديمية للطلبة.

كما شكلت المشاريع فرصة لفتح نقاش حول إمكانية ربط الابتكارات الطلابية بالمؤسسات الاقتصادية، وهو جانب مهم لتحويل النماذج الأولية من مشاريع جامعية إلى منتجات وحلول قابلة للاستخدام الفعلي.

من الذكاء الاصطناعي إلى مشاريع قابلة للتطبيق

الأهمية التقنية لدار الذكاء الاصطناعي بجامعة قالمة لا تكمن فقط في وجود فضاء يحمل هذا الاسم، وإنما في تنوع التقنيات والمشاكل التي يحاول الطلبة حلها.

فبينما تعتمد بعض المشاريع على نماذج الذكاء الاصطناعي، تستخدم أخرى انترنت الأشياء أو RFID أو الروبوتات أو الواقع الافتراضي، وفي بعض الحالات يتم الجمع بين أكثر من تقنية في نظام واحد.

وهذا النموذج يضع الجامعة في موقع أقرب إلى مختبر لتطوير النماذج الأولية والحلول الرقمية، حيث تنتقل الفكرة من مشروع أكاديمي إلى نموذج يمكن اختباره وتطويره وربطه لاحقًا بمؤسسات وشركاء اقتصاديين.

وتضم دار الذكاء الاصطناعي حاليًا مشاريع في مجالات التعليم والصحة والزراعة والبيئة والروبوتيك وإدارة المنشآت، ما يعكس اتساع المجالات التي يمكن أن تستفيد منها التقنيات الذكية داخل الجامعة وخارجها.

اقرأ أيضًا:
مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات