الرئيسيةNon classéأسعار هواتف سامسونغ ترتفع في الجزائر.. وباقي الهواتف في الطريق

أسعار هواتف سامسونغ ترتفع في الجزائر.. وباقي الهواتف في الطريق

بدأت أسعار هواتف سامسونغ في الجزائر تسجل زيادات جديدة ابتداء من هذا الأسبوع، لا تقل في المتوسط عن 2000 دج للهاتف الواحد، بحسب معلومات تحصل عليها أندرويد ديزاد من مصادر في تجارة التجزئة، وسط توقعات بأن تمتد موجة الارتفاع تدريجيا إلى هواتف العلامات الأخرى خلال الفترة المقبلة.

وأكدت مصادرنا أن الزيادات بدأت تظهر بالفعل على أسعار هواتف سامسونغ المعروضة في السوق، فيما ينتظر أن تصل تباعا إلى باقي الهواتف مع دخول دفعات جديدة إلى السوق بأسعار شراء أعلى.

لماذا ترتفع أسعار الهواتف؟

يرتبط جزء مهم من الارتفاع الحالي بما يحدث عالميا في سوق شرائح الذاكرة، وهي مكونات أساسية في أي هاتف ذكي وتشمل الذاكرة العشوائية RAM وذاكرة التخزين الداخلية.

وكشفت مؤسسة TrendForce أن أسعار ذاكرة الهواتف ارتفعت بقوة خلال 2026، إذ زادت الأسعار التعاقدية لذاكرة LPDDR4X خلال الربع الثاني بما لا يقل عن 70 إلى 75% مقارنة بالربع السابق، بينما وصلت الزيادة في LPDDR5X إلى ما بين 78 و83%.

وأشارت المؤسسة إلى أن تكلفة الذاكرة في هاتف نموذجي بسعة 8 جيغابايت من RAM و256 جيغابايت للتخزين كانت قد ارتفعت خلال الربع الأول من 2026 بنحو 200% على أساس سنوي، أي إنها اقتربت من ثلاثة أضعاف مستواها قبل عام.

الذكاء الاصطناعي يضغط على سوق الذاكرة

يرتبط هذا الارتفاع أيضا بالطلب الهائل على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت تستهلك كميات ضخمة من الذاكرة، ما دفع كبار المصنعين إلى تخصيص حصة أكبر من قدراتهم الإنتاجية لخوادم الذكاء الاصطناعي.

وتوضح TrendForce أن الطلب القوي من خوادم الذكاء الاصطناعي أدى إلى تقليص الكميات المتاحة لمصنعي الهواتف، في وقت تواصل فيه أسعار DRAM وNAND المستخدمة في الهواتف الارتفاع.

وتوقعت المؤسسة استمرار الضغط خلال الربع الثالث من 2026، مع ارتفاع أسعار DRAM التقليدية بين 13 و18% إضافية، وأسعار NAND Flash بين 10 و15% مقارنة بالربع السابق.

الشركات لم تعد قادرة على تحمل الزيادة

تحملت شركات الهواتف في البداية جزءا من ارتفاع تكلفة المكونات للحفاظ على أسعار أجهزتها، لكن استمرار الزيادات لعدة أرباع جعل هذا الخيار أكثر صعوبة.

وأكدت TrendForce في تقرير حديث أن الارتفاعات المتتالية استنزفت قدرة الشركات على امتصاص التكلفة، ما بدأ يدفع الأسعار المرتفعة تدريجيا نحو المستهلك النهائي. كما توقعت أن تكون الهواتف الاقتصادية من أكثر الفئات تأثرا بهذه الأزمة بسبب هوامش الربح المحدودة فيها.

في الجزائر: الزيادة قد لا تتوقف عند سامسونغ

تشير المعلومات التي حصل عليها أندرويد ديزاد من تجار التجزئة إلى أن ارتفاع أسعار سامسونغ ليس حالة معزولة، بل يمثل بداية موجة قد تشمل مختلف العلامات الموجودة في السوق الجزائرية مع تجديد المخزون ووصول دفعات جديدة.

ويعني ذلك أن هاتفا يباع اليوم بسعر معين قد يصل خلال الأسابيع المقبلة بسعر أعلى، حتى من دون إطلاق نسخة جديدة منه، لأن ارتفاع تكلفة التصنيع والشراء عالميا ينتقل تدريجيا عبر سلسلة التوزيع قبل أن يظهر في السعر الذي يدفعه المستهلك الجزائري.

وتبقى قيمة الزيادة مختلفة من هاتف إلى آخر ومن متجر إلى آخر، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن أسعار الهواتف في الجزائر تتجه نحو مرحلة أكثر تكلفة خلال الأشهر المقبلة، ما لم تبدأ أسعار الذاكرة عالميا في الاستقرار.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر شهرة

احدث التعليقات