تشهد الجزائر خطوة مهمة في تطوير قطاع المناجم مع انطلاق استغلال منجم الزنك والرصاص في واد أميزور بولاية بجاية خلال شهر مارس الجاري. ويُعد هذا المشروع من أبرز المشاريع الصناعية التي تعوّل عليها الدولة لتعزيز الإنتاج الوطني وتنويع الاقتصاد خارج قطاع المحروقات.
ويحتوي المنجم على احتياطات تُقدّر بحوالي 34 مليون طن من الخام، ما يجعله من بين أكبر مكامن الزنك والرصاص في العالم. وسيتم استخراج الخام بطريقة تحت أرضية قبل معالجته لرفع نسبة تركيز المعادن وتحويله إلى مركزات معدنية ذات قيمة عالية.
ومن المتوقع أن يصل الإنتاج السنوي للمشروع إلى نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص، حيث سيتم توجيه الجزء الأكبر من هذه الكميات لتلبية احتياجات الصناعة الوطنية وتقليص واردات الجزائر من هذه المواد.
ويمتد استغلال المنجم لفترة تقارب 20 سنة، مع توقعات بخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة وتنشيط الاقتصاد المحلي في ولاية بجاية والمناطق المجاورة.
ويتم تنفيذ المشروع في إطار شراكة بين مجموعة عمومية جزائرية تمتلك 51٪ من المشروع وشركة التعدين الأسترالية Terramin بنسبة 49٪، مع اعتماد إجراءات بيئية لضمان استغلال منجمي أكثر استدامة.




