أعلنت شركة Google عن إضافة ميزة جديدة إلى خدمة Google Translate، تزامنًا مع الذكرى العشرين لإطلاقها، بهدف مساعدة المستخدمين على تعلم اللغات الأجنبية وتحسين مهارات النطق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التحديث ضمن توجه غوغل نحو جعل خدماتها أكثر تفاعلية، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الاستفادة من خيار “التدريب” داخل التطبيق، والذي يوفر تجربة تعليمية عملية تعتمد على الاستماع والتفاعل المباشر.
ميزة جديدة لتحسين النطق والتحدث
تعتمد الخاصية الجديدة على الذكاء الاصطناعي لتحليل صوت المستخدم أثناء نطق الكلمات أو العبارات، ثم تقديم ملاحظات فورية حول جودة النطق ودقته.
كما تعرض الخدمة الكتابة الصوتية للكلمات لمساعدة المتعلمين على فهم مخارج الحروف وطريقة التلفظ الصحيحة، إلى جانب اقتراحات لتصحيح الأخطاء وتحسين الأداء اللغوي بشكل تدريجي.
وتسمح الميزة كذلك بالتدرب عبر الاستماع إلى متحدثين أصليين للغة، ما يمنح المستخدم تجربة أقرب إلى المحادثات الواقعية.
تجربة تفاعلية للمستخدمين
بحسب الشركة، فإن التحديث الجديد جاء استجابة لاحتياجات المستخدمين الذين يعتمدون بشكل متزايد على خدمات الترجمة لتطوير مهارات التحدث، وليس فقط لفهم النصوص أو ترجمتها.
وأشارت غوغل إلى أن نحو ثلث مستخدمي خدمة الترجمة يستخدمون التطبيق أساسًا لتعلم اللغات أو ممارسة المحادثة، وهو ما دفع الشركة إلى تطوير أدوات تعليمية أكثر ذكاءً وتفاعلية.
أكثر من 250 لغة مدعومة
تواصل خدمة Google Translate توسعها عالميًا، حيث أصبحت تدعم أكثر من 250 لغة مختلفة، مع قاعدة مستخدمين تتجاوز مليار شخص شهريًا.
ويعزز هذا التحديث مكانة الخدمة كواحدة من أهم أدوات التواصل والترجمة في العالم، خاصة مع الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم وتعلم اللغات.




