أطلقت الجزائر البرنامج التكويني التحضيري للطبعة الثانية من الهاكاثون الإفريقي «Nocode Hack»، استعدادًا للفعالية التي ستحتضنها مدينة عنابة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، بمشاركة 112 متنافسًا من الجزائر وعدة دول أفريقية.
ويهدف البرنامج إلى تجهيز المشاركين قبل انطلاق المنافسة الحضورية، من خلال التدريب على أدوات وتقنيات No-Code، التي تسمح بتطوير حلول رقمية ونماذج أولية قابلة للتشغيل دون الحاجة إلى كتابة الأكواد البرمجية التقليدية.
11 دولة أفريقية في الطبعة الثانية
تجمع الطبعة الثانية من Nocode Hack طلبة ورواد أعمال وأصحاب مؤسسات ناشئة ومبتكرين من 11 دولة أفريقية، هي الجزائر، تونس، مالي، بنين، نيجيريا، بوروندي، إثيوبيا، كينيا، أوغندا، غانا وزيمبابوي.
وتشير معطيات المبادرة إلى تسجيل 162 فريقًا يضمون 324 مشاركًا من هذه الدول، قبل مراحل الانتقاء والتكوين التي تسبق الحدث الحضوري.
من الأفكار إلى نماذج أولية
تعتمد المنافسة على العمل الجماعي لمعالجة تحديات واقعية باستخدام أدوات No-Code، بما يسمح للمشاركين بتحويل أفكارهم إلى حلول رقمية ونماذج أولية قابلة للتطوير في وقت قصير وبتكلفة أقل.
كما يتضمن البرنامج التكويني تدريبات عن بُعد بين 17 و22 سبتمبر، قبل الانتقال إلى المرحلة الحضورية في عنابة. ويركز الحدث على الابتكار الرقمي في إدارة الأزمات وتعزيز القدرة على الصمود، مع الاستفادة من التوجيه والخبرة العملية.
تحويل الابتكار إلى مشاريع اقتصادية
وأكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، أهمية مرافقة المشاركين لتحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية حقيقية، سواء من خلال إنشاء مؤسسة ناشئة أو ممارسة نشاط حر في إطار نظام المقاول الذاتي.
وتسعى المبادرة بذلك إلى ربط المهارات الرقمية بالفرص الاقتصادية، وتشجيع الشباب على الانتقال من مرحلة الفكرة إلى تطوير حلول رقمية قابلة للتطبيق ومشاريع يمكن أن تساهم في الاقتصاد القائم على المعرفة.
ما هو Nocode Hack؟
يُعد Nocode Hack هاكاثونًا إفريقيًا يهدف إلى جمع الطلبة ورواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الناشئة والمبتكرين للعمل على تحديات واقعية وتطوير حلول رقمية باستخدام تقنيات No-Code، التي تتيح إنشاء تطبيقات ومنتجات رقمية دون الحاجة إلى كتابة الأكواد البرمجية التقليدية.
ولا تقتصر المبادرة على المنافسة فقط، إذ تجمع بين التكوين والتوجيه والعمل التطبيقي، من خلال ورشات تدريبية وإرشاد من خبراء ومتخصصين، لمساعدة المشاركين على تحويل أفكارهم إلى حلول رقمية ونماذج أولية قابلة للتشغيل في وقت قصير.
الابتكار الرقمي دون الحاجة إلى البرمجة
تركز الطبعة الثانية من Nocode Hack على استخدام الابتكار الرقمي وتقنيات No-Code لمعالجة تحديات إدارة الأزمات وتعزيز القدرة على الصمود، حيث يعمل المشاركون ضمن فرق لتطوير حلول عملية يمكن تطبيقها في العالم الحقيقي.
وتمنح هذه المنهجية فرصة للمشاركين من خلفيات تقنية وغير تقنية على حد سواء لتعلم أدوات رقمية جديدة، والتعاون مع مبتكرين من دول أفريقية مختلفة، ثم عرض مشاريعهم أمام خبراء ومختصين في نهاية الهاكاثون.










