شهدت أسعار غسالات الأطباق في السوق الوطنية تراجعاً ملموساً في الفترة الأخيرة، حيث وفرت علامة رايلان موديلات جديدة وضعت هذه التكنولوجيا في متناول شريحة أوسع من العائلات، واضعة حداً لسنوات من احتكار الماركات الأجنبية بأسعارها المرتفعة
حيث أصبح بإمكان المستهلك الجزائري اقتناء جهاز غسيل الأطباق ابتداءً من 5 ملاين سنتيم ، وهو ما يمثل خياراً اقتصادياً مدروساً للراغبين في توفير الجهد والوقت بضمان يصل إلى عامين
وتأتي هذه العروض لتركز بشكل أساسي على فئة 12 طبق ، وهي السعة التي يجمع الخبراء على أنها المثالية لتغطية احتياجات عائلة مكونة من 5 أشخاص، حيث لا تكتفي الغسالة بتنظيف الأطباق فحسب، بل توفر مساحة كافية للقدور والأواني الكبيرة بفضل تصميم داخلي مرن يضم رفين ومقاعد قابلة للطي تسمح بترتيب الأواني الجزائرية الضخمة بكل سهولة
وبالنظر إلى تفاصيل الأسعار التي طرحتها “رايلان”، نجد أن الموديل الاقتصادي باللون الأبيض قد تراجع سعره من 71,500 دج ليصل حالياً إلى 50,000 دج فقط
أما الباحثون عن التصاميم العصرية، فقد طرحت العلامة الموديل الفضي المزود بـ 6 برامج غسل بسعر 64,000 دج بعدما كان يتجاوز 85,000 دج
وفي قمة هرم هذه التخفيضات، جاء الموديل الديجيتال” المتطور بشاشة رقمية بسعر 76,000 دج، مسجلاً تخفيضاً قياسياً قدره 22,000 دج عن سعره السابق الذي كان يقترب من 10 ملايين سنتيم
هذا التحول في الأسعار، المصحوب بجودة التصنيع المقاومة للصدأ وتعدد الألوان بين الأبيض والأسود والرمادي، ينهي الجدل حول غلاء أجهزة “غسل الأواني” في الجزائر، ويحولها من قطعة رفاهية إلى أداة منزلية أساسية متاحة للجميع بضمان واستمرارية حقيقية



